الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢422
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
من
وقوله ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً) [الزمر: 29] نصبه على البدل. مثلاً وكذلك قوله (وَرَجُلاً سَلَماً) فـ رَجُلاً) بدل من الأول، ومعطوف عليه،
وقوله (سَلَماً) صفة رَجُلاً)، وقوله هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً) نصبه على التمييز، وقرئ: مَثَلَيْن.
وقوله (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: (30) بالتشديد، تقال للحي، كذلك لأنه لا شك أن عاقبته سيموت، وإذا لم يُشدد فهو يوصف به الميت الذي قد
مات.
وقوله هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} [الزمر: 38]، و مُمْسِكَاتٌ رَحْمَتِهِ) فمن نون كَاشِفَاتٌ)، ومُمْسِكَاتٌ) بالرفع نَصَب ضُرَّهُ} و {رَحْمَتَهُ)، ومن لم ينون كسرهما على الإضافة).
وقوله (وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ} [الزمر: 45] نصب وَحْدَهُ) على وصف مصدر أو حال.
وقوله قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ} [الزمر: 46] وكذلك عَالِمَ الْغَيْبِ) نصب فَاطِرَ) و (عَالِمَ) على نداء المضاف.
وقوله (وَمِثْلَهُ} [الزمر: 47] نصب مِثْلَهُ) عطف على {مَا) من قوله وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي
الْأَرْضِ).
(1) قال أبو حيان: «وقرئ (مثلين)، فطابق حال الرجلين ولم ينسبها لأحد (أبو حيان، البحر:
ج 566/ 7).
(2) قرأ أبو عمرو ويعقوب بتنوين (كَاشِفَاتٌ)، و (مُمْسِكَاتٌ) ونصب (ضُرَّهُ) و (رَحْمَتَهُ) اسم فاعل بشرطه فيعمل عمل فعله ويتعدى لواحد لنفسه وإلى آخر بعن: أي عني، وافقهم اليزيدي، وقرأ الحسن وابن محيصن والباقون بغير تنوين فيهما كَاشِفَاتُ، مُمْسِكَاتُ) وجر (ضُرْهِ، رَحْمَتِهِ) على الإضافة اللفظية (البنا، إتحاف: ج 429/ 2، 430).