كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

القسم الثاني: تحقيق النص

423

وقوله (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ} [الزمر: 53] نصب الياء من عِبَادِي) (1) لمجيء الألف من (الَّذِينَ) وذلك لالتقاء الساكنين، وذلك أنها في هذا

الموضع أخف الحركات، وكذلك (ألم • الله) [آل عمران: 1، 2]).

وقوله أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً) (الزمر: 55] نصبه على الحال، وضم مجيء الألف من الْعَذَابُ) لالتقاء الساكنين

الميم من يَأْتِيَكُمُ).

عند

لاتباع ضمة الكاف، وهو. هنا أخف الحركات.

وقوله أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ} [الزمر: (56] أي: كراهة أن تقول نفس.

وقوله أَوْ تَقُولَ) [الزمر: 57] بنصب تَقُولَ) عطف على أَنْ تَقُولَ)، وكذلك أَوْ تَقُولَ} [الزمر: 58] غير الأولى، وقوله (فَأَكُونَ) [الزمر: 58] نصبه على الجواب بالفاء.

وقوله أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ) [الزمر: 64] نصب غَيْرَ) على (أَعْبُدُ) فيه تقديم وتأخير.

وقوله بَلِ اللهَ فَاعْبُدُ) [الزمر: 66] نصب {فَاعْبُدُ).

وقوله وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67] وصف مصدره، أي: نصب

حَقَّ قَدْرِهِ).

وقوله خَالِدِينَ فِيهَا} [الزمر: 72] نصب على الحال.

وقوله (فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73] نصب على الحال.

(1) فتح ياء (عِبَادِيَ) هنا نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر، وسكنها الباقون (البنا،

إتحاف: ج 430/ 2).

(2) وقد تقدم كلام المؤلف عليها مفصلا فانظره أول آل عمران.