الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤424
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
ومن سورة المؤمن:
وقوله (حم) [غافر: 1] قرئ بفتح الميم على التحريك لالتقاء الساكنين)، والنصب بإضمار اقرأ، ومنع صرفه للتعريف والتأنيث؛ ولأنها على وزن أعجمي كقابيل وهابيل.
وقوله وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةٌ وَعِلْمًا} [غافر: 7] نصبهما، أي: وسعت رحمتك وعلمك، فأزيل عن أصله للإغراق في وصفه للرحمن، والعلم والمبالغة في عمومها.
وقوله فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [غافر: 14] مُخْلِصِينَ) على
الحال.
وقوله كَانُوا هُمْ أَشَدَّ) [غافر: 21] نصب أَشَدَّ) على خبر كان، واسمها هُمْ)، وقوله مِنْهُمْ قُوَّةً) نصب قُوَّةً) على التمييز، وكذلك {وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ) مثله.
وقوله يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ) [غافر: 29] نصب ظاهِرِينَ) على الحال.
وقوله إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَاب) [غافر: 30) نصب مِثْلَ)
بـ (أَخَافُ).
وقوله مِثْلَ دَأْبِ) (غافر: 31) بدل من مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ). وقوله يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ) [غافر: 33] نصبه على الحال.
وقوله كَبُرَ مَقْتًا} [غافر: 35] نصبه على التمييز أو حال.
(1) نسب هذه القراءة أبو حيان إلى ابن أبي إسحاق وعيسى أبو حيان، البحر: ج 594/ 7).