الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥القسم الثاني: تحقيق النص
425
وقوله لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ} [غافر: 36، 37] نصب أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ) بدل من الأول، وقوله (فَأَطْلِعَ) فمن رفعه فمعطوف
أَبْلُغُ)، ويجوز نصبه بالجواب بالفاء على جواب الترجي).
وقوله قَلِيلاً مَا تَتَذَكَّرُونَ} [غافر: 58) نصبه على وصف المصدر، أي: ما تذكرون ذكراً قليلاً.
وقوله سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر: 60] أي: صاغرين، ونصبه على
الحال.
وقوله (وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} [غافر: 61] أعني مُبْصِرًا) على الحال. وقوله (مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) [غافر: 65] نصبه على الحال.
وقوله خَالِدِينَ فِيهَا} [غافر: 76] نصبه على الحال.
وقوله (وَأَشَدَّ قُوَّةً) [غافر: 82] نصب قُوَّةً) على التمييز، وكذلك وآثاراً) على التمييز.
وقوله سُنَّةَ اللهِ} [غافر: 85] نصب على المصدر، أي: سنَّ الله سُنَّةٌ، وقيل: على الإغراء، أي: الزموا سُنَّةَ الله، وقيل: نصبت بنزع الخافض، أي: كسنة.
ومن سورة فصلت:
قوله قُرآنًا عَرَبِيًّا) [فصلت: (3) نصب على الحال مقدم أو المدح مؤخر من فُصِّلَتْ).
(1) قرأ حفص بنصب العين (فَأَطْلِعَ) بتقدير أن بعد الأمر في (ابن لي)، وقيل: في جواب الترجي في (العلي) حملاً على التمني على مذهب الكوفيين، أما البصريون فيمنعون، وقرأ الباقون بالرفع (فَأَطَّلِعُ) عطفاً على (أبلغ) (البنا، إتحاف: ج 437/ 2).