الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦426
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [فصلت: 4] نصبهما على الحال، ويجوز رفعهما على الصفة لـ كِتَابٌ) أو الخبر المحذوف).
سواء (2).
وقوله (سَوَاءٌ لِلسَّائِلِينَ} [فصلت: 10] نصبه على المصدر، كأنه يقال: استوت سواء للسائلين وقيل حال وقرئ بالرفع على: هي وقوله (انْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) [فصلت: (11] نصبهما على المصدر الواقع
موقع الحال، وقوله (قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) نصبهما على الحال أو المصدر. وقوله (وَحِفْظا) (فصلت: (12) نصبه على المصدر، أي: حفظناها حفظاً، أو على المفعول.
وقوله (مثل) [فصلت: 13] عطف على صَاعِقَةٌ). وقوله (مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً) [فصلت: (15] نصبه على التمييز، وكذلك قوله هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً).
وقوله (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) [فصلت: 17] أي: عرض عليهم الهدى وهو هدى البيان أي آتينا لهم الهدى، وليس هو هدى السلامة، فلو أنه هدى السلامة لما قدروا يصرفونه عما قدره الله لهم، ولكن هذا هدى البيان واستحبوا العمى عليه.
وقوله خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ) (فصلت: (21) (3) نصب أَوَّلَ) على الظرف. وقوله جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) [فصلت: 28] نصبه على المصدر.
(1) قراءة الجمهور بالنصب، وقرأ زيد بن علي (بشير ونذير برفعهما على الصفة لكتاب، أو على خبر مبتدأ محذوف. أبو حيان، البحر: ج 639/ 7).
(2) قرأ أبو جعفر بالرفع (سَوَاءٌ) خبر المبتدأ مضمر أي هي سواء، وقرأ يعقوب بالجر (سَوَاء) صفة للمضاف أو المضاف إليه وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالنصب (سَوَاء) على المصدر بفعل مقدر أي: استوت استواء، أو على الحال من ضمير (أقواتها) (البنا، إتحاف: ج 442/ 2). (3) جاءت الآية في الأصل خلقهم أول مرة، وصوابها (خلقكم أول مرة).