الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧القسم الثاني: تحقيق النص
وقوله نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيم) [فصلت: 32] نصبه على الحال. وقوله (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً) [فصلت: (33) نصب قَوْلاً) على التمييز.
427
وقوله (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ) [فصلت: 34) نصب بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ)
على الظرف.
وقوله وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا) [فصلت: 35] يعني: هذه السجية.
ومن سورة الشورى
قوله وحم. عسق) [الشورى: 1، 2] يقال: (حم) قسم وجوابه (عسق) من أجل ذلك فصل بينهما، وقيل: هما اسمان للسورة".
وقوله وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرآنًا عَرَبِيًّا) [الشورى: 7] الإشارة إلى مصدر يُوحِي} [الشورى: 3] وهو حال، وقوله (وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ} [الشورى: 7] نصب يَوْمَ الْجَمْعِ) عطف على لِتُنْذِرَ).
وقوله (بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [الشورى: 14] نصبه على المصدر.
وقوله تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ} [الشورى: 22] نصبا بـ (تَرَى) وهما
حالان.
وقوله إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) [الشورى: 23].
وقوله وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ} [الشورى: (40) بالكسر على الإضافة، سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا)
بالرفع على بدل {وَجَزَاءُ).
وقوله يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلّ) [الشورى: 45] نصبه على الحال.
(1) في الأصل (فالذي بينك وبينه) وصواب الآية كما أُثبت. (2) في معنى حروف أوائل السور كلام كثير، والتوقف أسلم فنرد العلم الله، لذا سكن إعرابها
لسكون مدلولاتها.