كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٨

428

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [الشورى: 48] نصبه على الحال. وقوله أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَانًا} [الشورى: 50] نصبهما على الحال. و أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيا) [الشورى: (5) نصبه على الحال، وقوله أو يُرْسِلَ) عطف على أَنْ يُكَلِّمَهُ).

وقوله (صِرَاطِ الله) [الشورى: 53] نصب صِرَاطِ) بدل من صِرَاط

مُسْتَقِيم) [الشورى: 52].

ومن سورة الزخرف

قوله (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا} [الزخرف: 5] نصب صَفْحاً) على المصدر من غير لفظه أو مفعوله، أو حال بمعنى صافحين، وقيل: إنه بمعنى الجانب، فيكون ظرفاً.

وقوله بَطْشًا) [الزخرف: 8] نصبه على التمييز.

وقوله (فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةٌ مَيْنًا} [الزخرف: 11] نصب {مَيْتاً) على صفة بَلْدَةً)، وإنما ذكره لأن (البلدة) بمعنى البلد والمكان.

وقوله وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ} [الزخرف: 12، 13]) ذكروه من قوله (مَا تَرْكَبُونَ)، وجمعه للمعنى، وقوله «ثُمَّ تَذْكُرُوا) [الزخرف: 13] وكذلك وَتَقُولُوا) فهما منصوبان عطف على «لِتَسْتَوُوا).

(T)d

وقوله ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًا} [الزخرف: 17] نصبه على الحال، وظَلَّ (2)

أخوات (كان).

من

(1) نص الآيتين (12، 13): (وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلُّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ. لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ

لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ).

(2) في الأصل (ضل)، والصواب (ظل).