كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

القسم الثاني: تحقيق النص

429

وقوله (بَاقِيَةً) [الزخرف: 28] نصبها عطف على كَلِمَةٌ).

وقوله دَرَجَاتٍ} [الزخرف: 32] نصبه على الحال، وكذلك قوله (سُخْرِيَّا). وقوله وَمَعَارِجَ، أَبْوَابًا وَسُرُرًا}، {وَزُخْرُفًا) [الزخرف: 33 - (

(33 - 135

كلهن نصب معطوفات على سُقُفًا، وهو منصوب بـ (لَجَعَلْنَا). وقوله (وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا} [الزخرف: (35) (2) هي (إنْ) المخففة، واللام هي الفارقة، ولَمَّا) بالتشديد بمعنى إلا، و (إنْ) نافية، وقرئ به مع (إن)

وما) (3).

وقوله (أَمْ أَنَا خَيْرٌ} [الزخرف: 52] (ما) (4) منقطعة، والهمزة فيها للتقرير، أو متصلة على إقامة المسبب مقام السبب، والمعنى: أفلا تبصرون، أم تبصرون فتعلمون أني خير منه.

وقوله وَمَثَلاً) [الزخرف: 56] عطف على سَلَفًا).

وقوله (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً) [الزخرف: 57] نصبه على الحال. وقوله مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً) [الزخرف: 58] نصب (جَدَلاً) على

الحال.

(1) نص الآيات (33 - 35): (وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقْفًا مِنْ فَضْةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ. وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِثُونَ.

وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ).

(2) وردت الآية بالأصل (وإن كل لما)، وصوابها (وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا). (3) قرأ عاصم وحمزة وابن جماز بتشديد الميم (لَمَّا متاع بمعنى الأوان نافية، واختلف عن هشام فروى عنه المشارقة وأكثر المغاربة كذلك بالتشديد، وبه قرأ الداني على أبي الحسن، وبالتخفيف (لما متاع) قرأ على أبي الفتح من رواية الحلواني وابن عباد عن هشام، وبه قرأ المخففة و (اللام) فارقة كما مر و (ما) مزيدة للتأكيد (البنا، إتحاف: ج 456/ 2).

الباقون فـ (إن).

هي

(4) يعني الميم من (ام).