كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

430

نصبه

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) [الزخرف: 66] نصبه على الحال.

وقوله إِلَّا الْمُتَّقِينَ) [الزخرف: 67] نصبه على الاستثناء.

وقوله (وقيله) [الزخرف: 88] يعني: قول الرسول، وكسره علي، ويجوز للعطف على سِرَّهُمْ} [الزخرف: 80] أو محل الساعة، وقرئ بالرفع على

المبتدأ وخبره يَا رَبِّ).

ومن سورة الدخان:

قوله أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا} [الدخان: 5] أي: أعني بهذا الأمر أمراً حاصلاً، ويجوز أن يكون حالاً، أو أن يكون المراد به مقابل النهي وقع مصدراً.

من إِنَّا كُنَّا

وقوله رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [الدخان: 6] نصب رَحْمَةً) بدل مُنْذِرِينَ) [الدخان: 3] أو أمْراً) و (رَحْمةً) مفعول به. وقوله (إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلاً) [الدخان: 15] نصبه على المصدر، أي: كشفاً قليلاً، أو زماناً وهو ظرف. وقوله (الْبَحْرَ رَهْوًا) [الدخان: 24] أي: مفتوحاً ذا فجوة واسعة، ونصبه على

الحال.

وقوله (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الدخان: 38] نصب على الحال.

(1) قرأ عاصم وحمزة (وَقِيلِهِ) بخفض اللام وكسر الهاء مع للصلة بياء عطفا على (الشاعة) أي: وعنده علم قيله، أي: قول محمد أو عيسى - عليهما الصلاة والسلام - والقول والقال والقيل مصادر بمعنى واحد، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون (وَقِيلَهُ) بفتح اللام وضم الهاء وصلتها عطفاً على محل (السَّاعَةِ) أي: وعنده أن يعلم الساعة ويعلم قيله كذا، أو عطفاً: على (سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ) أو على مفعول (يَكْتُبُونَ) المحذوف، أي: ويكتبون ذلك ويكبتون قيله كذا أيضاً، أو على مفعول (يَعْلَمُونَ) المحذوف، أي: يعلمون ذلك وقيله، أو على أنه مصدر، أي: قال قيله، أو بإضمار، فعل، أي: الله يعلم قيلَ رسوله محمد البناء، إتحاف: ج 460/ 2، 461).

بواو.