كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

القسم الثاني: تحقيق النص

431

وقوله إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ} [الدخان: 40] بالضم على خبر (إنَّ)، وقرئ بالنصب على أنه أي: ميعاد جزائهم، وأَجْمَعِينَ) تأكيد من الضمير من (هم) ومحله الكسر.

وقوله (فِي مَقَامِ أَمِين) [الدخان: 51] نصبه على المدح أو الحال.

وقوله (مُتَقَابِلِينَ) [الدخان: 53] حال أو خبر ثان.

وكذلك قوله يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ} [الدخان: 55] نصبه مثل

الذي قبله.

وقوله ف فضلاً مِنْ رَبِّكَ) [الدخان: 57] أي: أعطوا كل ذلك فضلاً وتفضلاً منه، وقرئ بالرفع: أي ذلك فضل".

ومن سورة الجاثية

قوله «ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا} [الجانية: 8] نصبه على الحال. وقوله (اتَّخَذَهَا هُزُوًا} [الجاثية: 9] نصبه على الحال.

وقوله بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [الجاثية: 17] نصبه على المصدر.

وقوله (سَوَاءٌ مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ} [الجانية: 21] نصب (سَوَاءٌ) على البدل أو الحال من الضمير في الكاف أو المفعولية، و (مَمَاتُهُمْ) بالضم على الابتداء، وقرئ بالنصب على الظرف، وكذلك مَحْيَاهُمْ) (3).

(1) هذه القراءة ذكرها أبو حيان ولم ينسبها لأحد وقرئ (ميقَاتَهُمْ) بالنصب (أبو حيان، البحر: ج 56/ 8).

(2) قراءة الرفع لم تُنسب لأحد أشار إليها جماعة من المفسرين منهم الزمخشري. ينظر: (الزمخشري الكشاف ج (508/ 3) وقد تقدم التنبيه عليها مراراً. (3) قرأ الأعمش (سواء) بالنصب، محياهم ومماتهم بالنصب أيضاً، وخُرّج على أن يكون (محياهم ومماتهم) ظرفي زمان أبو حيان، البحر: ج 68/ 8).