الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢432
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ} [الجاثية: 25] نصب {بَيِّنَاتٍ) على الحال، وقوله (مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ) فمن رفع حُجَّتُهُمْ) جعله اسم كَانَ)، ومن نصبه جعله خبر كَانَ)، والاسم في الحكاية وهو (قولهم) من قوله إِلَّا أَنْ قَالُوا).
وقوله (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنَّا} [الجاثية: 32] نصبه على المصدر.
وقوله (اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللهِ هُزُوًا} [الجانية: 35] نصب {هُزُوًا) على الحال
أو المصدر.
ومن سورة الأحقاف:
قوله (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ} [الأحقاف: 7] صب بَيِّنَاتٍ) على
الحال.
وقوله كَفَى بِهِ شَهِيدًا} [الأحقاف: 8] نصبه على التمييز.
(2)
وقوله وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} [الأحقاف: 10] (2) أي: مثل
القرآن.
وقوله لَوْ كَانَ خَيْرًا} [الأحقاف: 11] يعني: الإيمان، أو ما أتى به محمد. وقوله وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى) [الأحقاف (12] أي: من قبل القرآن، وقوله إِمَامًا وَرَحْمَةٌ) نصبا على الحال، وقوله لِسَانًا عَرَبِيًّا) حال من ضمير كِتَابٌ) في مُصَدِّقٌ).
وقوله خَالِدِينَ فِيهَا} [الأحقاف: 14] نصبه على الحال، وقوله (جَزَاءً) نصبه على المصدر.
(1) قرأ الحسن (مَا كَانَ حُجَّتُهُمْ) بالرفع اسم (كان) و (إلا أَنْ قَالُوا) الخبر، وقرأ الجمهور (ما كَانَ حُجُتَهُمْ بالنصب على أنها الخبر وهو الراجح (البنا، إتحاف: ج 467/ 2).
(2) في الأصل هكذا الآية وشهد شاهد على مثله)، وصوابها ما أثبت.