الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤434
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (مُصَدِّقًا) [الأحقاف: 30] نصبه على الحال.
وقوله وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ} [الأحقاف: 33] أي: قادر، والباء زائدة. وقوله بَلَاغُ) (الاحقاف: 35] رفعه: أي: هذا الذي وعظتم به، أو هذه السورة بلاغ، أي: كافية أو تبليغ من الرسل، ومبتدأ خبره لهم، وقُرِئ بالنصب على المصدر، أي: بلغوا بلاغاً).
ومن سورة محمد []
قوله (فَضَرْبَ الرِّقَابِ} [محمد: 4] أصل: فاضربوا الرقاب ضرباً، فحذف الفعل وقدم المصدر، وقوله فَإِمَّا مَنَّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) مصدران، أي: إما تمنون مناً وإما تفادوهم فداء.
وقوله (وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ} [محمد: 8] انتصابه بفعله الواجب
إضماره سماعاً، ومعناه: عثوراً (2) وهو قريب من المصدر.
وقوله وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) (محمد: 10] أي: أمثال تلك العاقبة. وقوله (هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً) (محمد صلى الله عليه وسلم: 13] نصبه على التمييز. وقوله قَالَ آنفاً} [محمد: 16] نصبه على الظرف أو الحال.
وقوله بَغْتَةً) [محمد: 18] نصبه على الحال.
وقوله (فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21] أضمر الاسم،
ومعناه: لكان الصدق خيراً.
(1) قرأ الحسن (بَلاغاً) بالنصب على المصدر، وقرأ الجمهور بالرفع خبر محذوف، أي: تلك
الساعة بلاغ (البنا، إتحاف: ج 473/ 2).
(2) أي مأخوذ من العثرة والهلاك.