كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

القسم الثاني: تحقيق النص

435

ومن سورة الفتح:

قوله (فَتْحاً) [الفتح: 1] نصبه على المصدر، ومبيناً) وصفه.

وقوله وَيُتِمَّ) [الفتح: 2]، ﴿وَيَهْدِيَكَ)، (وَيَنْصُرَكَ﴾ [الفتح: 3] كله عطف على لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ} [الفتح: 2].

منصوب

وقوله (وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْرًا} [الفتح: 3) نصبه على المصدر، وعزيزا)

وصفه.

وقوله (خَالِدِينَ فِيهَا} [الفتح: 5] نصبه على الحال.

وقوله وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [الفتح: 6] نصبه على التمييز. وقوله (وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الفتح: 9] نصبا على الظرف.

وقوله (بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله} [الفتح: (10 إن كسرت الهاء من عَلَيْهِ) رققت لفظة الله وإن ضَمَمْتَ الهاء فخمت لفظة (الله)).

،،

وقوله سُنَّةَ اللهِ} [الفتح: (23] نصبها على المصدر، أي: سنَّ اللهُ سُنَّةً، وقد مضى مثل ذلك.

وقوله وَالْهَدْيَ مَعْكُونًا} [الفتح: 25] نصبه على الحال، {وَالْهَدْيَ) هو فعيل بمعنى مفعول، ونصب الْهَدْيَ) عطف على {وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الحرام) وصدُّوا الهدي، و مَعْكوفاً) على الحال بفعل (صدوا)، وقوله فَتُصِيبَكُمْ) نصب بالجواب بالفاء.

وقوله حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح: (26) نصبهما على البدل من (الْحَمِيَّةَ)، وقوله (وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا) نصبهما على خبر كَانُوا).

(1) قرأها حفص (عَلَيْهُ) بضم الهاء، ويتبعه تفخيم لام الجلالة، وقرأ الباقون (عَلَيْهِ) ويرققون لفظ الجلالة (البنا، إتحاف: ج 482/ 2).