الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦436
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) (الفتح: 27] كله منصوب على
الحال.
وقوله وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا} [الفتح: 28] نصبه على التمييز.
وقوله (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} [الفتح: 29] رفعه على الابتداء، وكذلك قوله وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ)، وكذلك رُحَمَاءُ).
ومن سورة الحجرات
قوله أَنْ تَحْبَطَ) [الحجرات (2):أي كراهية أن تحبط أعمالكم. وقوله لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [الحجرات: 5] يعني الصبر.
وقوله أَنْ تُصِيبُوا} [الحجرات: 6] كراهة إصابتكم.
وقوله فَضْلاً مِنَ اللهِ وَنِعْمَةٌ) [الحجرات: 18 نصبه، أي: أعطوا فضلا
ورحموا رحمة، فالرحمة قريب من المصدر.
وقوله لَحْمَ أَخِيهِ مَيْنًا} [الحجرات: 12] نصبه قريب من التمييز.
ومن سورة ق
قوله (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا} [ق: 7) نصب الأَرْضَ) [ق:] بما تقدمها وهو
مَدَدْنَاهَا.
وقوله (تَبْصِرَةٌ وَذِكْرَى) [ق: 8] نصبهما على المصدر.
وقوله وَالنَّخْلَ بَاسِقَات) [ق: 10] نصبهما عطف على جَنَّاتٍ وَحَبَّ
الْحَصِيدِ) [ق: 9].
(1) وردت الآية في الأصل فضلا من الله ورحمة ولا تصح في هذه السور كذا، وصوابها (فضلاً من الله ونعمة) وعلى وضعها أعربها المؤلف، فليتنبه لذلك.