الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧القسم الثاني: تحقيق النص
437
وقوله (رِزْقًا لِلْعِبَادِ) [ق: 11] نصب (رِزْقاً) على عِلَّة أَنْبَتْنَا) أو مصدر.
وقوله وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ) [ق: 16] رفع أَقْرَبُ) على الصفة ولم ينصبه
على الظرف.
وقوله أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا) [ق: 36] نصبه على التمييز.
وقوله قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) [ق: 39) نصب قَبْلَ}
الموضعين على الظرف.
وقوله وَأَدْبَارَ) [ق: 40] نصبه، فإن قُرِئ بكسر الألف الأول من إِدْبَارَ) فنصب ذلك على المصدر، وإن قُرِئ بنصب الألف نصب على الظرف
(1)
بمعنى: بعد، وهو جمع.
وقوله سِرَاعًا) [ق: 44] نصب على الحال، أي: مسرعين.
ومن سورة الذاريات:
قوله (ذَرُوا) و (وِقْرًا) و (يُسْرًا) و أَمْرًا} [الذاريات: 1 - 4] نصبهن على
المصدر.
قوله أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ} [الذاريات: 12] أيَّانَ) مبني على الفتح، ورفع
يَوْمُ الدِّينِ) فمعناه: متى يوم الدين؟
قوله (آخِذِينَ} [الذاريات: 16] نصبه على الحال.
(1) قرأ نافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر وخلف بكسر الهمزة (إدْبَارَ) على أنه مصدر (أدبر): مضى، ونصب على الظرفية بتقدير زمان أي وقت انقضاء السجود، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها (أَدْبَارَ) جمع (دُبُر) وهو آخر الصلاة وعقبها، وجُمِعَ باعتبار تعدد السجود (البنا، إتحاف: ج 489/ 2).