كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

القسم الثاني: تحقيق النص

437

وقوله (رِزْقًا لِلْعِبَادِ) [ق: 11] نصب (رِزْقاً) على عِلَّة أَنْبَتْنَا) أو مصدر.

وقوله وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ) [ق: 16] رفع أَقْرَبُ) على الصفة ولم ينصبه

على الظرف.

وقوله أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا) [ق: 36] نصبه على التمييز.

وقوله قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) [ق: 39) نصب قَبْلَ}

الموضعين على الظرف.

وقوله وَأَدْبَارَ) [ق: 40] نصبه، فإن قُرِئ بكسر الألف الأول من إِدْبَارَ) فنصب ذلك على المصدر، وإن قُرِئ بنصب الألف نصب على الظرف

(1)

بمعنى: بعد، وهو جمع.

وقوله سِرَاعًا) [ق: 44] نصب على الحال، أي: مسرعين.

ومن سورة الذاريات:

قوله (ذَرُوا) و (وِقْرًا) و (يُسْرًا) و أَمْرًا} [الذاريات: 1 - 4] نصبهن على

المصدر.

قوله أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ} [الذاريات: 12] أيَّانَ) مبني على الفتح، ورفع

يَوْمُ الدِّينِ) فمعناه: متى يوم الدين؟

قوله (آخِذِينَ} [الذاريات: 16] نصبه على الحال.

(1) قرأ نافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر وخلف بكسر الهمزة (إدْبَارَ) على أنه مصدر (أدبر): مضى، ونصب على الظرفية بتقدير زمان أي وقت انقضاء السجود، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها (أَدْبَارَ) جمع (دُبُر) وهو آخر الصلاة وعقبها، وجُمِعَ باعتبار تعدد السجود (البنا، إتحاف: ج 489/ 2).