الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨438
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
قوله كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] نصب قليلاً) على المصدر، أي: يهجعون هجوعاً قليلاً.
قوله «إِنَّهُ لَحَقِّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} [الذاريات: 23] نصب مِثْلَ) بدل هاء الضمير، والهاء محلها النصب بإنّ، وخبره لَحَقِّ، ومِثْلُ) بالرفع على صفة (لَحَقُّ)).
من
قوله (فَقَالُوا سَلَامًا} [الذاريات: 25] نصبه على المصدر، يسلم عليكم سلاماً، قَالَ سَلَامٌ) بالرفع، وقرنا مرفوعين، وقرئ منصوباً).
قوله (مُسَوَّمَةٌ) [الذاريات: 34] نصبه قريب من الحال.
قوله (وَقَوْمَ نُوحٍ} [الذاريات: 46] نصب قَوْمَ) على: أي وأهلكنا قومَ نوح، أو اذكر قوم نوح، ويجوز أن يكون عطفاً على محل {وَفِي عَادٍ)
[الذاريات: 41).
قوله (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا} [الذاريات: 47] نصب السَّمَاءَ) بـ (بَنَيْنَاهَا).
وكذلك قوله (وَالْأَرْضَ) [الذاريات: 48] نصبها بقوله (فَرَشْنَاهَا).
قوله (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا} [الذاريات: 59] نصب {ذَنُوباً) على أنه اسم
(1) قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف (مِثْلُ) بالرفع صفة (لَحَقِّ) ولا يضر تقدير إضافتها إلى معرفة؛ لأنها لا تتعرف بذلك لإبهامها، أو خبر ثان أو أنه مع ما قبله خبر واحد، نحو: هذا حلو حامض، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون (مثل) بالنصب على الحال من المستكن في (لحَقِّ)؛ لأنه. من المصادر التي لا توصف، والعامل فيها (حق) أو الوصف لمصدر محذوف، أي: لأنه لَحَقِّ حقاً مثل نطقكم، وقيل: هو نعت (لَحَقِّ) وبني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو (ما) إن كانت بمعنى شيء، وإن وما في حيزها إن جعلت مزيدة للتأكيد (البنا، إتحاف: ج 492/ 2). (2) هذه القراءات ذكرها أبو حيان والزمخشرف ولم ينسباها لأحد، وإنما قالا: وقرئا مرفعين، وقرئ منصوباً كلفظ المؤلف انظر: الزمخشري، الكشاف: ج 17/ 4)، و (أبا حيان، البحر
المحيط: ج 197/ 8).