الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩القسم الثاني: تحقيق النص
439
(إِنَّ)، وذلك بفتح الذال هو النصيب، مأخوذ من قسمة الماء في الدلاء، إذ
ذلك أصله اسم الدلو المملوء ماء.
ومن سورة الطور
قوله وَالطُّورِ) [الطور (1) كسر على القسم، وما يتلوه مثله، وهو اسم جبل بقرب مدين، وهو الذي كلم الله فيه موسى، وهو طور سيناء وسينين، والطور اسم جبل بالسريانية.
(والكتاب المسطور) هو القرآن.
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} [الطور: 4] هو الكعبة أو الضراح وهو في السماء الرابعة.
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ) [الطور: 5] وهو
السماء.
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} [الطور: 6] أي: المملوء وهو المحيط.
قوله (مَوْراً) [الطور: 9]، وقوله سَيْراً) [الطور: 10] نصبهما على المصدر. وكذلك قوله دَعَاً) [الطور: 13] نصب على المصدر.
قوله (فَاكِهِينَ} [الطور: 18] نصبه على الحال.
قوله (هَنِيئًا) [الطور: 19] يجوز نصبه على المصدر، وقريب من الحال. قوله (مُتَّكِئِينَ} [الطور: 20] نصبه على الحال.
قوله سَاقِطًا} [الطور: 44] نصبه عطف على كشفا).
قوله (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطور: 49) فمن كسر الألف الأول من إدبار فنصبه على المصدر، ومن فتحه بمعنى أعقابها، وهو ظرف وهو جمع
(1)
(1) قرأ المطوعي (وَأَدْبَارَ النُّجُوم بفتح الهمزة أي أعقابها وآثارها إذا غربت، وقرأ الجمهور (وَإِدْبَارَ النُّجُوم) على الكسر مصدراً (البنا، إتحاف: ج 498/ 2)، وقد تقدمت مفصلة في
أواخر سورة قاف.