كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

440

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

و من سورة والنجم

قوله (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (النجم: 4) يعني القرآن كناية من غير

مذكور.

قوله (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَاةَ) [النجم: 19، 20] نصبه بـ (أَفَرَأَيْتُمُ). قوله وَالْفَوَاحِشَ) [النجم: (32) نصبه على كَبَائِرَ)، قوله إِلَّا اللَّمَمَ)

نصبه على الاستثناء.

ومن سورة القمر

قوله خُشَعًا أَبْصَارُهُمْ} [القمر: 7] يكون حالاً، وتذكيره لأن فاعله ظاهر غير حقيقي التأنيث، وقرئ خَاشِعَةٌ) على الأصل)، وإنما اختاروا (2) خُشَعَاً) على مثل: شيوخ رُكَّع، وأطفال رضع، وأمثال ذلك.

قوله مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ) [القمر: 8] نصبه على الحال.

قوله (جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ) [القمر: 14] نصب جَزَاءً) على المصدر، أو

على حذف الجار.

قوله (رِيحًا صَرْصَرًا} [القمر: 19] باردة ذات صوت.

قوله أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ} [القمر: 24] نصبهما بـ (نَتَّبِعُهُ).

ونصب غداً) [القمر: 26] على الظرف.

قوله إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةٌ) [القمر: 27) نصبه على الحال أو المصدر.

(1) القراءاتان الصحيحتان الشهيرتان هنا (خُشْعاً) و (خاشِعاً)، وأما قراءة (خاشعة) فذكرها

أبو حيان ولم ينسبها قال: وقرئ (خاشعة) (أبو حيان البحر المحيط: ج 249/ 8).

(2) يعني العرب في كلامهم.