الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٠440
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
و من سورة والنجم
قوله (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (النجم: 4) يعني القرآن كناية من غير
مذكور.
قوله (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَاةَ) [النجم: 19، 20] نصبه بـ (أَفَرَأَيْتُمُ). قوله وَالْفَوَاحِشَ) [النجم: (32) نصبه على كَبَائِرَ)، قوله إِلَّا اللَّمَمَ)
نصبه على الاستثناء.
ومن سورة القمر
قوله خُشَعًا أَبْصَارُهُمْ} [القمر: 7] يكون حالاً، وتذكيره لأن فاعله ظاهر غير حقيقي التأنيث، وقرئ خَاشِعَةٌ) على الأصل)، وإنما اختاروا (2) خُشَعَاً) على مثل: شيوخ رُكَّع، وأطفال رضع، وأمثال ذلك.
قوله مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ) [القمر: 8] نصبه على الحال.
قوله (جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ) [القمر: 14] نصب جَزَاءً) على المصدر، أو
على حذف الجار.
قوله (رِيحًا صَرْصَرًا} [القمر: 19] باردة ذات صوت.
قوله أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ} [القمر: 24] نصبهما بـ (نَتَّبِعُهُ).
ونصب غداً) [القمر: 26] على الظرف.
قوله إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةٌ) [القمر: 27) نصبه على الحال أو المصدر.
(1) القراءاتان الصحيحتان الشهيرتان هنا (خُشْعاً) و (خاشِعاً)، وأما قراءة (خاشعة) فذكرها
أبو حيان ولم ينسبها قال: وقرئ (خاشعة) (أبو حيان البحر المحيط: ج 249/ 8).
(2) يعني العرب في كلامهم.