كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

القسم الثاني: تحقيق النص

قوله (إِلَّا آلَ لُوطٍ) [القمر: 34] نصب آل) على الاستثناء.

قوله (نِعْمَةٌ مِنْ عِنْدِنَا} [القمر: 35) نصب نِعْمَةً) على المصدر.

441

قوله (وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا} [القمر: 36] مفعول ثان، والأول الضمير وهو

هم)، والفعل (أَنْذَرَهُمْ) والناذر لوط.

قوله بُكْرَةً) [القمر: 38] نصب على الظرف.

قوله فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ) [القمر: 42] على المصدر.

قوله إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ} [القمر: 49] نصب كُلَّ) بـ (خَلَقْنَاهُ).

ومن سورة الرحمن:

قوله وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا} [الرحمن: 7] نصب السَّمَاءَ) بـ (رَفَعَهَا). قوله وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا} [الرحمن: (10) نصب الْأَرْضَ) بـ (وَضَعَهَا). قوله (وَالنَّخْلُ) [الرحمن: (11) بالضم عطف على ﴿فَاكِهَةٌ)، وكذلك وَالْحَبُّ، وَالرَّيْحَانُ﴾ [الرحمن: 12]. قوله (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] يعني: الثقلان وهما الجن

والإنس.

قوله مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الرحمن: (19) الملح والعذب وهو المحيط والفرات. قوله يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 22] وذلك لا يخرج إلا من

البحر الملح.

قوله (فَكَانَتْ وَرْدَةٌ) [الرحمن: 37] نصبه على خبر كان، وقرئت بالرفع على أنها الكائنة (1).

(1) قراءة الجمهور بنصب (وردة)، وقرأ عبيد بن عمير (وردة) بالرفع بمعنى: فحصلت سماء =