كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

442

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

قوله (حَمِيم آن} [الرحمن: 44] بلغ النهاية في الحرارة.

قوله (مُتَّكِئِينَ} [الرحمن: 54 نصبه على الحال، وكذلك مثلها أخرى). قوله ذِي الْجَلَالِ} [الرحمن: 78] كسره عطف على رَبِّكَ)، ومن قال: ذُو) عطف على اسْمُ)).

ومن سورة الواقعة

قوله خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) [الواقعة: 3)،رفع، وقُرِئت بالنصب على الحال (3). قوله رَجاً) و (بَشَاً} [الواقعة: 4، 5] نصبهما على المصدر.

قوله (مُتَّكِئِينَ} [الواقعة: 16] نصبه على الحال.

قوله وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ. وَلَحْم طَيْرِ} [الواقعة: 20، 21] فهذا مكسور عطف على بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ} [الواقعة: 18].

قوله (وَحُورٌ عِين} [الواقعة: 22] بالرفع عطف على ﴿وِلْدَانُ﴾ [الواقعة: 17] أو مبتدأ محذوف الخبر، أي فيها، أو لهم حورٌ، وقرئ بالجر عطفاً على جَنَّاتِ} [الواقعة: 12] بتقدير مضاف، أي: هم في جنات (4).

وردة، وهو من الكلام الذي يسمى التجريد، كقوله فلئن بقيت لأرحلن بغزوة .. نحو

المغانم أو يموت كريم. (أبو حيان، البحر: ج 277/ 8).

(1) يعني الموضع الثاني في قوله (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ) الرحمن: 76. (2) قرأ ابن عامر) (دو) بالواو صفة للاسم، وقرأ الباقون بالياء (ذي) صفة للرب، فإنه هو الموصوف بذلك (البنا، إتحاف: ج 513/ 2). (3) قرأ اليزيدي (خَافِضَةً رَافِعَةً بالنصب فيهما على الحالين من الضمير في (كاذبة) أو من فاعل (وقعت)، وقرأ الجمهور بالرفع فيهما خبر مضمر، أي: هي. خافضة قوماً إلى النار رافعة آخرين إلى الجنة، فالمفعول محذوف، أو ذوات خفض ورفع، نحو: محيي ومميت (البنا، إتحاف: ج 514/ 2).

هي

(4) قرأ حمزة والكسائي وأبو جعفر بالجر فيهما عطفا على جنات النعيم) كأنه قيل: هم في =