كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٣

القسم الثاني: تحقيق النص

قوله (جَزَاءً) [الواقعة: 24] نصبه على المصدر.

قوله إِلَّا قِيلاً سَلَامًا سَلَامًا} [الواقعة: 26] بدل من (قبيلا) كقوله (لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا} [مريم: 62) أو صفة أو مفعوله، بمعنى: إلَّا أن يقولوا سلاماً، أو مصدر، وقرئ رفعاً سَلامٌ سَلام) على الحكاية، وتكريره لدلالة إفشاء السلام. قوله (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاء) [الواقعة: 135 نصبه على المصدر، قيل: المراد بالفرش ها هنا النساء (2) من قوله (فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا، عُرُبًا أَتْرَابًا) [الواقعة: 36، 37].

قوله شُرْبَ الهيم} [الواقعة: 00] نصب على المصدر.

قوله (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ} [الواقعة: 68] نصبه بـ بـ (أَفَرَأَيْتُمُ).

ونصب

ب تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا} [الواقعة: 73] على جَعَلْنَاهَا). قوله (تَنْزِيلٌ) [الواقعة: 80] بالرفع صفة للقرآن، ويجوز نصبه على المصدر، أي أنزلناه تنزيلاً (3).

قوله (فَرَوْحٌ) (الواقعة) (89) بالرفع أي فله استراحة، فهذا على من قرأه

بفتح الراء، ومن قرأه بضم الراء فسّر بالجنة؛ لأنها كالسبب للحياة.

جنات وفاكهة ولحم وحور وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون برفعهما عطفاً على (ولدان) أو مبتدأ محذوف الخبر أي فيهم أو لهم أو خبر المضمر أي: نساؤهم حور عين (البنا، إتحاف: ج 515/ 2).

(1) قراءة الرفع ذكرها الزمخشري ولم ينسبها لأحد الزمخشري، الكشاف: ج 54/ 4). (2) في قوله تعالى (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ الواقعة 34، فعبر عن الحال وهن النساء عن المحل وهن

الفرش. (3) قراءة نصب (تنزيلا) ذكرها أبو حيان ولم ينسبها لأحد، يقول: «وقرئ (تنزيلا) على: نزل تنزيلاً. (أبو حيان، البحر المحيط: ج 303/ 8). (4) قرأ رويس بضم الراء (رُوح) وفسرت بالرحمة أو الحياة، وقرأ الباقون بالفتح (روح) فله استراحة، وقيل: الفرح، وقيل: المغفرة والرحمة، وقيل: غير ذلك. (البناء إتحاف: ج 517/ 2).