كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

444

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

و من سورة الحديد:

قوله (وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللهِ} [الحديد: (8) تم الكلام ثم بدأ {وَالرَّسُولُ

يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ).

وقوله أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً) [الحديد: (10) نصب {دَرَجَةً) على التمييز،

وقوله وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى (نصب كُلّاً بـ {وَعَدَ).

وقوله قَرْضًا} [الحديد: 11] نصب على المصدر، وحَسَنًا) وصفه، وقوله فَيُضَاعِفَهُ) نصبه بالجواب بالفاء.

وقوله بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ} [الحديد: (12] كسر جَنَّاتٌ) أي: المبشر به جنات، أو بشركم دخول جنات)، وقوله خَالِدِينَ فِيهَا} نصب على الحال. وقوله (أَلَمْ يَأْنِ) [الحديد: 16] أي: ألم يأتِ، أو لم يحن.

وقوله (قَرْضاً) [الحديد: 18] نصبه على المصدر، وحَسَناً) وصفه. وقوله (وَمَغْفِرَةٌ) [الحديد: 20] بالضم عطف على عَذَابٌ شَدِيدٌ)، وقوله وَرِضْوَانٌ) عطف على مَغْفِرَةٌ).

وقوله (وَجَنَّةٍ) [الحديد: 21]. جره ه عطف على مَغْفِرَةٍ).

وقوله (يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ} [الحديد: 25] عطفها الضمير من يَنْصُرُهُ). وقوله رَأْفَةٌ وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةٌ) [الحديد: 27] كلهن منصوبات بـ (وَجَعَلْنَا)، وقوله إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ) نصب {ابْتِغَاءَ) على المصدر، وقوله (فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا) نصب (حَقَّ) على وصف مصدر تقديره: رعياً حق، بمعنى: مقدار.

(1) الكل قرأ (جنات) هنا بالرفع، ولم يقرأ أحد بكسرها، وقد ذكروا من المعاني لها قريباً مما ذكر المؤلف هنا بدون ذكر قراءة أخرى.