كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

446

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

ومن سورة الحشر

قوله تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةٌ) [الحشر: 5] نصبه على الحال.

وقوله لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً) [الحشر: 13] نصب رَهْبَةً) على التمييز. وقوله بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ} [الحشر: 14] نصب بَيْنَهُمْ) على الظرف.

وقوله مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا) [الحشر: 15]،نصبه تقديره: في زمان قريب، وحذف (في) كأنه ظرف وقيل انتصابه بمثل (أن) التقدير: كوجود مثل.

كان

وقوله فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا} [الحشر: 17] ب عَاقِبَتَهُمَا) على خبر والاسم داخل في معنى القصة، وهي: (أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا)، ونصب (خَالِدَيْنِ) على الحال.

ومن سورة الممتحنة:

وقوله يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ} [الممتحنة: 1] معناه: يخرجوكم أيضاً، وقوله (خَرَجْتُمْ جِهَادًا) نصبه على الحال، وقوله وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي) نصبه على المصدر.

وقوله عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً) [الممتحنة: 7] نصب بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ) على الظرف، وقوله مَوَدَّةً) نصبه بـ (أَنْ يَجْعَلَ).

وقوله إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة: 10] نصبه على الحال.

ومن سورة الصف:

قوله كَبُرَ مَقْتًا} [الصف: 3] نصبه على التمييز.

وقوله (يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا) [الصف: 4] نصبه على المصدر.