الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧القسم الثاني: تحقيق النص
447
وقوله (إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا) (الصف: 6]، وقوله (وَمُبَشِّرًا)
نصبهما على الحال.
وقوله مُتِمُّ نُورِهِ} [الصف: 8) من نوّن الميم نصب نُورَهُ) على الفعل، ومن أضاف ميم) على نُورِهِ) كسر نُورِهِ)).
وقوله (وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةٌ) (الصف: (12) نصبه عطف {وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ).
ومن سورة الجمعة
قوله (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ} [الجمعة: 3) عطف على الْأُمِّيِّينَ) [الجمعة: 2) أو المنصوب في (وَيُعَلِّمُهُمُ).
قوله (وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا} [الجمعة: (10) نصبه على وصف مصدر تقديره:
ذكراً كثيراً.
وقوله (وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11] نصبه على الحال.
ومن سورة المنافقين
قوله (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةٌ) [المنافقون: 2] نصبه على الحال.
وقوله (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ} [المنافقون: 6] رفعه على الابتداء.
وقوله عَلَى مَنْ عِنْدَ} [المنافقون: 7) من الإسمية، وعِنْدَ) بفتح الدال ها هنا وهي ظرف معناه: الذي عِنْدَ.
(1) قرأ ابن كثير وحفص وحمزة والكسائي وخلف (مُتِمُّ) بغير تنوين (نوره) بالخفض على إضافة اسم الفاعل للتخفيف فلا يعرف لأنها من إضافة الصفة إلى معمولها، وقرأ الباقون بالتنوين والنصب (مُتِمُّ نُورَهُ) على أعمال اسم الفاعل كما هو الأصل (البنا، إتحاف:
ج 537/ 2).