كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

القسم الثاني: تحقيق النص

449

وقوله (فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا} [الطلاق: 8] مصدران، و شَدِيدًا) و (نُكْراً) توكيداً لذلك.

وقوله قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا، رَسُولاً) [الطلاق: 10، 11] أي: جبرائيل". وقوله يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ) [الطلاق: 11] نصبه على الحال، ونصب خَالِدِينَ فِيهَا) على الحال.

وقوله وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق، 12] نصبه على الحال

أو التمييز.

ومن سورة التحريم

قوله أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا} [التحريم: 5] نصبه على البدل، مراد: أزواجاً، مثل قوله (مُسْلِمَاتِ) إلى قوله (وَأَبْكَارًا)، كل ذلك صفة لـ أَزْوَاجًا).

وقوله (وَأَهْلِيكُمْ} [التحريم: 6] نصبه عطف على أَنْفُسَكُمْ)، وقوله نَاراً) مفعول ثانٍ متعد، وقوله (وَقُودُهَا) بفتح الواو: ما يوقد فيها مثل الحطب، وأما بضمه اسم اللهب (3).

وقوله (تَوْبَةً) [التحريم: (8) مصدر نَصُوحًا) صفتها، وقوله وَيُدْخِلَكُمْ) نصبه عطف (أَنْ يُكَفِّرَ).

وقوله امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ) [التحريم: 10] نصبهما على البدل (مثلاً).

وكذلك امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ) [التحريم: 11] بدل من (مَثَلاً).

(1) بل أصرح منه أنه النبي صلى الله عليه وسلم كما عليه جماعة من المفسرين انظر: (أبا حيان، البحر المحيط:

ج 401/ 8).

(2) قراءة الضم (وقودها) قرأ بها الحسن باختلاف عنه ومجاهد وطلحة وأبو حياة وعيسى بن عمر الهمداني. (أبو حيان البحر المحيط: ج 156/ 1).