كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

450

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ} [التحريم: 12] نصب {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ) عطف

على مَثَلاً.

ومن سورة الملك:

قوله أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الملك: 2] نصب عَمَلاً) على التمييز. وقوله طِبَاقًا) [الملك: (3) نصبه على المصدر من: طبق.

وقوله خَاسِنًا} [الملك: 4] نصبه على الحال.

وقوله (كُلَّمَا} [الملك: 8] نصبه على الظرف.

وقوله (فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك: 11] نصبه على المصدر، أي: سحقهم الله سُحقاً، أي: أبعدهم من رحمته.

وقوله (ذَلُولاً) [الملك: 15] نصبه على جَعَلَ) وهو مفعول ثان. وقوله أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ} [الملك: (19) وقوله (صافات) على الحال. وقوله يَمْشِي مُكِبًا) [الملك: 22] وقوله أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا) نُصِبا على الحال. وقوله قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ} [الملك: 23] نصبه على المصدر، أي: يشكرون

شكراً قليلاً.

وقوله (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٌ) [الملك: 27] نصبه على الظرف.

ومن سورة القلم:

قوله غَيْرَ مَمْنُونٍ} [القلم: 3) نصب غَيْرَ) بدل لـ أَجْراً).

قوله (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ) إلى قوله (زَنم) [القلم: 10 - 113) كله

مكسور بـ كُلَّ).

(وَلَا تُطِعْ كُلِّ حَلافٍ مَهِينٍ. هَمَّازٍ مَشَاءٍ بِنَمِيمٍ. مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلْ

(1) الآيات هي بَعْدَ ذلِكَ زَنِيم).