الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠450
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ} [التحريم: 12] نصب {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ) عطف
على مَثَلاً.
ومن سورة الملك:
قوله أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الملك: 2] نصب عَمَلاً) على التمييز. وقوله طِبَاقًا) [الملك: (3) نصبه على المصدر من: طبق.
وقوله خَاسِنًا} [الملك: 4] نصبه على الحال.
وقوله (كُلَّمَا} [الملك: 8] نصبه على الظرف.
وقوله (فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك: 11] نصبه على المصدر، أي: سحقهم الله سُحقاً، أي: أبعدهم من رحمته.
وقوله (ذَلُولاً) [الملك: 15] نصبه على جَعَلَ) وهو مفعول ثان. وقوله أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ} [الملك: (19) وقوله (صافات) على الحال. وقوله يَمْشِي مُكِبًا) [الملك: 22] وقوله أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا) نُصِبا على الحال. وقوله قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ} [الملك: 23] نصبه على المصدر، أي: يشكرون
شكراً قليلاً.
وقوله (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٌ) [الملك: 27] نصبه على الظرف.
ومن سورة القلم:
قوله غَيْرَ مَمْنُونٍ} [القلم: 3) نصب غَيْرَ) بدل لـ أَجْراً).
قوله (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ) إلى قوله (زَنم) [القلم: 10 - 113) كله
مكسور بـ كُلَّ).
(وَلَا تُطِعْ كُلِّ حَلافٍ مَهِينٍ. هَمَّازٍ مَشَاءٍ بِنَمِيمٍ. مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلْ
(1) الآيات هي بَعْدَ ذلِكَ زَنِيم).