الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥١القسم الثاني: تحقيق النص
451
وقوله لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} [القلم: 17) نصب (مُصْبِحِينَ) على الحال،
وكذلك قوله (فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ} [القلم: 21]، وكذلك قوله عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ) [القلم: 25].
وقَالُوا يَا وَيْلَنَا} [القلم: 31] نصبه على نداء المضاف.
وقوله خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ} [القلم: 43] نصب {خَاشِعَةٌ) على الحال
ومن سورة الحاقة
قوله (حُسوماً) [الحاقة: 7] نصبه على المصدر منتصب على العلة، بمعنى: قطعاً، أو المصدر لفعله المقدر حالاً، أي: تحسمهم حُسوماً.
وقوله فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةٌ) [الحاقة: 10] نصب أَخْذَةٌ) على المصدر،
ورَابِيَةٌ) وصف مصدر.
وقوله نَفْخَةٌ) [الحاقة: 13) بالضم، وقرئ بالنصب على إسناد الفعل إلى الجار والمجرور (").
وقوله دَكَّةٌ وَاحِدَةً) [الحاقة: 14] نصبه على المصدر. وقوله (أُوتِيَ كِتَابَهُ} [الحاقة: (19) نصب (كتابَهُ) لأنه مفعول ثان، والأول
من [الياء] (3).
وقوله هَاؤُمُ اقْرَءُوا) [الحاقة: 19] ها: اسم لحق وفيه لغات: أجودها (هاءُ يا رجل، وهاء يا امرأة وهاءما يا رجلان وامرأتان، وهاؤم يا رجال، وهاؤن يا نسوة) (4) ومفعوله محذوف.
(1) أي: تستأصلهم استئصالا.
(2) قرأ أبو السمال (نَفْخَةً وَاحِدَةً) بالنصب أقام الجار والمجرور مقام الفاعل (أبو حيان، البحر
المحيط: ج 454/ 8).
(3) أي من الياء في (أوتي)، والكلمة بين الحاصرتين ساقطة من الأصل.
(4) انظر: اطفيش، تيسير التفسير: ج 264/ 15).