كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

القسم الثاني: تحقيق النص

451

وقوله لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} [القلم: 17) نصب (مُصْبِحِينَ) على الحال،

وكذلك قوله (فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ} [القلم: 21]، وكذلك قوله عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ) [القلم: 25].

وقَالُوا يَا وَيْلَنَا} [القلم: 31] نصبه على نداء المضاف.

وقوله خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ} [القلم: 43] نصب {خَاشِعَةٌ) على الحال

ومن سورة الحاقة

قوله (حُسوماً) [الحاقة: 7] نصبه على المصدر منتصب على العلة، بمعنى: قطعاً، أو المصدر لفعله المقدر حالاً، أي: تحسمهم حُسوماً.

وقوله فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةٌ) [الحاقة: 10] نصب أَخْذَةٌ) على المصدر،

ورَابِيَةٌ) وصف مصدر.

وقوله نَفْخَةٌ) [الحاقة: 13) بالضم، وقرئ بالنصب على إسناد الفعل إلى الجار والمجرور (").

وقوله دَكَّةٌ وَاحِدَةً) [الحاقة: 14] نصبه على المصدر. وقوله (أُوتِيَ كِتَابَهُ} [الحاقة: (19) نصب (كتابَهُ) لأنه مفعول ثان، والأول

من [الياء] (3).

وقوله هَاؤُمُ اقْرَءُوا) [الحاقة: 19] ها: اسم لحق وفيه لغات: أجودها (هاءُ يا رجل، وهاء يا امرأة وهاءما يا رجلان وامرأتان، وهاؤم يا رجال، وهاؤن يا نسوة) (4) ومفعوله محذوف.

(1) أي: تستأصلهم استئصالا.

(2) قرأ أبو السمال (نَفْخَةً وَاحِدَةً) بالنصب أقام الجار والمجرور مقام الفاعل (أبو حيان، البحر

المحيط: ج 454/ 8).

(3) أي من الياء في (أوتي)، والكلمة بين الحاصرتين ساقطة من الأصل.

(4) انظر: اطفيش، تيسير التفسير: ج 264/ 15).