كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

452

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

والهاء في كِتَابِيَّة) [الحاقة: 19]، وفي حِسَابِيَّة) [الحاقة: 20]، وفي مالية) [الحاقة: 28]، وفي سُلْطَانية) [الحاقة: 29] للسكت، تثبت في الوقف وتسقط في الوصل، وقرئ بإثباتها في الوصل).

وقوله (هَنِيئًا) [الحاقة: 24] نصب على المصدر: هنيتم هنيئاً، وقيل: أكلاً وشرباً هنيئاً، فعلى هذا وصف مصدر.

وقوله (ثُمَّ الْجَحِيمَ) [الحاقة: 31] نصبه بقوله (صَلُّوهُ).

وقوله (ذِرَاعًا) [الحاقة: 32] على التمييز.

وقوله قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ} [الحاقة: 41] نصب على وصف المصدر، أي: تؤمنون إيماناً قليلاً، وكذلك قوله قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} [الحاقة: 32].

وقوله (حاجزين) [الحاقة: 47] نصبه على أنه خبر ما النافية، أو على الموضع من مكان مِنْ أَحَدٍ).

وقوله تعالى بَعْضَ الْأَتَاوِيل) [الحاقة: 44] نصب {بَعْضَ) على وصف

مصدر تقديره: يقولُ تقولاً بعض، أو على فعل تَقَوَّلَ).

وقوله حَاجِزِينَ} [الحاقة: 47] نصب على خبر ما النافية من مِنْكُمْ)، واسمه مِنْ أَحَدٍ)، أو على بدل مِنْ أَحَدٍ (3).

(1) قرأ (ماليه سلطانيه) الآية (28 (29) بحذف الهاء منهما وصلا حمزة ويعقوب وأثبتاهما وقفاً، وقرأ كتابيه) الآية (19 (25) كلاهما و (حسابيه) الآية (20، 26) معاً بحذف هاء السكت وصلاً يعقوب، وقرأ الباقون بالإثبات في الحالين فلا خلاف في إثباتها وقفا (البنا،

إتحاف: ج 558/ 2).

(2) كرر المؤلف إعراب هذا الموضع هنا مرتين.