الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٣القسم الثاني: تحقيق النص
453
ومن سورة المعارج
قوله خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4] نصب خَمْسِينَ) على خبر
كَانَ).
وقوله (فَاصْبِرْ صَبْرًا} [المعارج: 5] نصبه على المصدر، وجَمِيلاً) وصفه. وقوله (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا} [المعارج: 6] نصبه على الظرف، وقريبًا) [المعارج: 7] مثله.
وقوله (وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا) (المعارج: 10] نصبه على المفعول وهو
السؤال.
وقوله نَزَّاعَةٌ لِلشَّوَى} [المعارج: (16) نصب نَزَّاعَةٌ) على الاختصاص أو
الحال.
وقوله خُلِقَ هَلُوعًا) [المعارج (19) وقوله (جَزُوعاً) [المعارج: 20]
و مَنُوعاً) [المعارج: 21] نصبهن على الحال.
وقوله إِلَّا الْمُصَلِّينَ} [المعارج: 22] نصبه على الاستثناء.
وقوله مُهْطِعِينَ) [المعارج: 36]، و عِزِينَ} [المعارج: 37] نصبهما على
الحال.
وقوله كَلَّا} [المعارج: 39] ردع.
وقوله سِرَاعًا} [المعارج: 43] نصب على الحال.
وقوله خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ} [المعارج: 44] نصب على الحال.
ومن سورة نوح
قوله لَيْلاً وَنَهَارًا} [نوح: 5] نصبا على الظرف.
وقوله إِلَّا فِرَارًا} [نوح: 6] نصب على المفعول وهو فَلَمْ يَزِدْهُمْ).