كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٤

454

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ} [نوح: 7] نصب كُلَّ) على الظرف، وقوله وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا) نصب على المصدر.

وقوله «ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا} [نوح: 8) نصبه على وصف مصدر أو الحال. وقوله وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا} [نوح: 9] نصبه على المصدر.

وقوله (إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: 10] نصبه على خبر كَانَ). وقوله (لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: (13] نصبه بـ تَرْجُونَ).

وقوله (وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} [نوح: 14] نصبه على الحال.

وقوله (طبَاقًا) [نوح: (15)، وقوله (الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا} [نوح: 16] نصبهما بـ (خَلَقَ)).

وقوله (وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) [نوح: 16] نصبه بـ بـ جَعَلَ). وقوله أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَانًا} [نوح: 17] نصبه على المصدر.

وقوله (وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا) [نوح: 18] نصبه على المصدر. وقوله وَاللهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا) [نوح: 19] نصبه بـ (جَعَلَ). وقوله (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً) [نوح: (20) نصبه على المفعول، وفِجَاجًا)

وصفه.

وقوله (خَسَارًا} [نوح: 22] نصبه على يَزِدْهُ).

وقوله (وَمَكَرُوا مَكْرًا} [نوح: (22) نصبه على المصدر، وكباراً) وصفه.

(1) الثاني يكون أوجه أنه نصبه بجعل في قوله تعالى (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا).