كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

القسم الثاني: تحقيق النص

455

وقوله وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [نوح: 23]

كلهن نُصِبَ بـ (تَذَرُنَّ).

وقوله وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} [نوح: 28] نصب مُؤْمِناً) على الحال.

ومن سورة الجن

قوله (مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا} [الجن: 8] نصبهما مفعول ثان، وكذلك وَشُهباً.

وقوله مَقَاعِدَ لِلسَّمْع) [الجن: 9] نصبه على الظرف، وقوله يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا) نصبه بـ (يَجِدْ).

وقوله وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرُّ) [الجن: 10] رفعه على الحكاية، وأنه ما لم يسم فاعله، وقوله أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} [الجن:] نصبه بـ (أَرَادَ).

وقوله وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا} [الجن: 12] نصبه على الحال.

وقوله يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا} [الجن: 17] نصبه بـ (يَسْلُكْهُ). وقوله إِلَّا بَلاغًا) [الجن: 23] نصبه على الاستثناء، {وَرِسَالَاتِهِ) عطف عليه، وقوله خَالِدِينَ فِيهَا) نصبه على الحال.

وقوله مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا} [الجن: 24] نصبهما على التمييز.

وقوله عَالِمُ الْغَيْبِ) [الجن: 26] رفعه على رَبِّي أَمَدًا} [الجن: 25].

وقوله وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا} [الجن: 27] نصبه بـ (يَسْلُكُ).

وقوله وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا) [الجن: 28] يجوز فيه الحال والتمييز

والمصدر.