الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧القسم الثاني: تحقيق النص
ومن سورة المدثر:
457
قوله وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) [المدثر: 3 - 5]
•
(رَبَّكَ، وَثِيَابَكَ، وَالرُّجْزَ) كلهن منصوبات بما يتلوهن من الفعل، كل واحد
يتلوه فعله.
وقوله يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} [المدثر: (9) نصب (يَوْمَئِذ) محل الظرف، ويَوْمٌ عَسِيرٌ) رفع محل الاسم.
وقوله غَيْرُ يَسِيرٍ} [المدثر: 10) رفع غَيْرُ) بدل من {يَوْمٌ عَسِيرٌ).
وقوله (تَمْهِيدًا) [المدثر: 14] نصب على المصدر.
وقوله لَوَاحَةٌ لِلْبَشَرِ} [المدثر: 29] رفع على (مَا سَقَرُ} [المدثر: 27]، وقرئت بالنصب على الاختصاص).
وقوله وَلَا يَرْتَابَ) [المدثر: 31) بفتح يَرْتَابَ) عطف على لِيَسْتَيْقِنَ)، وقوله (وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) يعني سقر.
وقوله نَذِيرًا لِلْبَشَرِ} [المدثر: (36) نصبه على التمييز أو الحال، وقرئ بالرفع أنه خبر ثان أو خبر محذوف (2).
وقوله إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ) [المدثر: 39] نصبه على الاستثناء.
لا تبقي
(1) وردت العبارة بالأصل هكذا وقرئت بالرفع على الاختصاص)، والصواب: النصب وليس الرفع، يقول أبو حيان: «وقرأ الجمهور (لَوَّاحَةٌ) بالرفع أي هي لواحة، وقرأ العوفي وزيد بن علي والحسن وابن أبي عبلة (لَوَّاحَةً) بالنصب على الحال المؤكدة؛ لأن النار التي ولا تذر لا تكون إلا مغيرة للأبشار وقال الزمخشري: نصباً على الاختصاص للتهويل» (أبو حيان، البحر المحيط: ج 523/ 8). (2) قراءة (نزيرٌ للبشر) بالرفع قرأ بها أبي وابن أبي عبلة أبو حيان، البحر المحيط: ج 528/ 8).