كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

458

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ} [المدثر: 49] نصبه على الحال.

وقوله (صُحُفًا مُنَشَرَةٌ) [المدثر: 52] مفعول ثان.

ومن سورة القيامة:

قوله بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّي بَنَانَهُ} [القيامة: 4] نصبه على الحال، وقرئ بالرفع، أي: نحن قادرون).

من

وقوله أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ) [القيامة: 6] أي: متى يوم القيامة.

وقوله جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة: 17] نصبهما بـ {إِنَّ عَلَيْنَا) إذ هما اسمان.

وكذلك بَيَانَهُ} [القيامة: 19] نصبه على اسم {إِنَّ).

وقوله أَنْ يُتْرَكَ سُدى) [القيامة: 36] نصبه على الحال.

ومن سورة هل أتى:

قوله إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} [الإنسان: 3] نصبهما على الحال، ولا يبعد

المصدر.

وقوله كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا} [الإنسان: 5] قيل: اسم ماء في الجنة يشبه الكافور في رائحته وبياضه.

وقوله عَيْنًا} [الإنسان: 6] نصبه بدل من كَافُورًا)، ومحل مِنْ كَأْس) على تقدير مضاف إلى ماء عين أو خمرها، أو نصب على الاختصاص، أو بفعل يفسره ما بعدها وهو يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ، وقوله (تَفْجِيرًا) نصبه على المصدر.

(1) قراءة (بلى (قادرون بالرفع قرأ بها ابن أبي عبلة وابن السميقع (أبو حيان، البحر المحيط: ج 536/ 8).