كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

القسم الثاني: تحقيق النص

459

وقوله (إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا} [الإنسان: 10] نصبه على أنه مفعول لا ظرف، وقوله عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا) فذلك وصف لذلك اليوم.

وقوله (وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةٌ وَحَرِيرًا} [الإنسان: 12] نصبهما لأنهما

مفعول ثان.

وقوله (مُتَكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ) [الإنسان: 13] نصبه على الحال، أو

صفة لـ جَنَّةٌ).

وقوله (وَدَانِيَةً) [الإنسان: 14] نصبها على الحال، أو صفة أخرى معطوفة على ما قبلها، أو عطف على جَنَّةٌ، أي: وجنة أخرى دانية، على أنهم وعدوا جنتين كقوله (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) [الرحمن: 46]، وقرئت بالرفع على أنها خبر).

وقوله تَذليلاً) [الإنسان: 14] معطوفة على ما قبلها أو حال. وقوله قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ} [الإنسان: 16] بدل من قَوَارِيرَا) الأولى

[الإنسان: 15]، وقوله قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا} [الإنسان: 16] نصبه على المصدر. وقوله عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً) [الإنسان: 18] نصبهما بإضمار أعني، أو على التمييز أو المدح.

وقوله ثَمَّ رَأَيْتَ) [الإنسان: (20) بفتح) الثاء بمعنى: هناك.

وقوله (تَنْزِيلاً) [الإنسان: 23] نصب على المصدر.

وقوله بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الإنسان: 25] نصبهما على الظرف. وقوله وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً) [الإنسان: 26] نصب على الظرف.

(1) قرأ أبو حيوة (وَدَانِيَةٌ) بالرفع (أبو حيان، البحر المحيط: ج 553/ 8).