الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠460
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً) [الإنسان: 27] نصب {وَرَاءَهُمْ) على الظرف، و يَوْماً) بـ (يَذَرُونَ)، وثَقِيلاً) وصفه.
وقوله (تَبْدِيلاً) [الإنسان: 28] نصبه على المصدر.
وقوله وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ} [الإنسان: 31) نصب {الظَّالِمِينَ) بفعل يفسره أَعَدَّ لَهُمْ)، وقرئ بالرفع على الابتداء).
ومن سورة المرسلات
قوله (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا) [المرسلات (1) نصب عُزفاً) وما يتلوه إلى قوله فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا} [المرسلات 5] فإنما انتصابهن على العلة أو الحال.
وقوله عُدْرًا أَوْ نُذرًا} [المرسلات: 6] مصدران.
وقوله أَحْيَاء وَأَمْوَانًا} [المرسلات (26) نصبهما على المفعولية. وقوله (لَا ظليل) (المرسلات: 31) لعله عطف على إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ
شعب) [المرسلات: 30]. وقوله كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا) (المرسلات: 43] أي: مقولاً لهم ذلك. وقوله كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً) (المرسلات: 46] حال من (المُكَذِّبِينَ) (2).
ومن سورة النبأ
قوله (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَاجًا} [النبأ: 13] يعني الشمس، {وَهَّاجًا) هذا وما قبله مفعول، وكذلك مَاءً نَجَاجًا) [النبأ: 14] إلى قوله (وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا)
[النبأ: 16].
(1) قرأ الجمهور بنصب والظالمين)، وقرأ ابن الزبير وأبان بن عثمان وابن أبي عبلة (والظالمون) بالرفع. (أبو حيان، البحر: ج 560/ 8).
(2) يعني فيما قبلها (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) [المرسلات: 45].