كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

القسم الثاني: تحقيق النص

وقوله (فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا) [النبأ: 18] نصب على الحال.

وقوله أَبْوَابًا) [النبأ: (19]، و سَرَابًا) [النبأ: 20]، ومِرْصَادًا) [النبأ: 21] كلهن

أخبار (كان).

وقوله (مَآباً) [النبا: (22) نصب على إضمار (كانت)، ويجوز وصف

مِرْصَادًا).

وقوله (لَا بِثِينَ} [النباء (23) نصبه على الحال، وقوله (أَحْقَابًا) ظرف أو نصب أَحْقَابًا) بـ (لَا يَذُوقُونَ} [النباء (22)، احتمل أن يلبثوا فيها أحقاباً غير ذائقين إلا حميماً وغساقاً.

وقوله جَزَاءً وفَاقًا) [النبا: 26] أي: جوزوا بذلك جزاء، وهو مصدر،

و وِفَاقًا) صفه لـ جَزَاءً).

وقوله (كذَّابًا) [النبأ: 28] نصبه على المصدر.

وقوله وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ} [النبا: 29] نصب كُلَّ) بـ (أَحْصَيْنَاهُ)، وقرئ بالرفع على الابتداء)، أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا) نصب على المصدر، أو حال بمعنى: مكتوباً.

وقوله (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا) النباء (3) نصبه على اسم (إِنَّ).

وقوله حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا) (النباء (32) نصبهما على بدل مَفَازاً). وقوله وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَانًا) (النباء 33، 34] كله بدل من

مَفَاراً.

وقوله جَزَاءً) [النبأ: (36) نصب على المصدر، مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً) نصبه

(1) قراءة (وكل شيء) بالرفع قرأ بها أبو السمال (أبو حيان، البحر: ج 578/ 8).