كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٢

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

يذل من جَزَاءً، وقيل: نصب بالمفعول به، وقوله حِسَاباً) وصف ل عَضَاءً) ومعناه: كافياً.

وقوله رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ} [النبأ: 37] بخفض رَبِّ) و (الرَّحْمَنِ) على البدل من قوله جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ} [النبا: 36].

وقوله (صَفاً) [النبأ: 38] نصبه على الحال.

ومن سورة النازعات

قوله (غَرْقاً) ونشطاً وسَبْحاً) وسبقاً) [النازعات: 1 - 4] كلهن

مصادر.

لعلة

وقوله (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا} [النازعات: 5] نصب أَمْراً) على المفعول. وقوله (فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى) [النازعات: 25] نصب (نگال)

بنزع حرف الجر، أي: بنكال.

وقوله لَعِبْرَةٌ) [النازعات: 26] نصبه باسم {إِنَّ).

وقوله أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا} [النازعات: 27] نصب خَلْقاً) على التمييز، وقوله أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (نصب السَّمَاءُ) على (بَنَاهَا) تقدمت الفعل. وقوله وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات: 30] نصب (الْأَرْضَ) معناه: دحا الأرض، وكذلك وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} [النازعات: 32] أي: أرسى الجبال. وقوله مَتَاعًا لَكُمْ} [النازعات: 33] نصبه على المصدر، أي: تمتعون متاعاً.

(1) لم أجد من نصب «السماء» هنا فهي مرفوعة باتفاق وقد راجعت ما وسعني من كتب التفسير والإعراب فلم أجد غير الرفع، ولم ترد حتى في القراءات الشواذ، وسيأتي النصب في (والأرض بعد ذلك دحاها) وما بعدها.