كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٣

القسم الثاني: تحقيق النص

ومن سورة عبس

463

قوله أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى) (عبس (4) بضم العين، وقرئ بالفتح جواباً

للفعل).

وقوله ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ} [عبس: 20) نصب (السبيل) بما يتلوه وهو

يَشَرَهُ.

وقوله (صَبّا} [عبس: 25) و (شَقًا} [عبس: 26] نصبا على المصدر.

وقوله مَتَاعًا لَكُمْ} [عبس: 32] أي: متعناكم بذلك متاعاً، وهو مصدر.

ومن سورة كورت

قوله ثَمَّ} [التكوير: 21] بفتح الثاء،

ومن سورة انفطرت

بمعنى: هناك.

قوله كِرَامًا كَاتِبِينَ} [الانفطار: (11] نصب صفة لـ (كرَاماً)، وكرَاماً) بدل من لَحَافِظِينَ) [الانفطار: 10] وهو اسم (إِنَّ).

ومن سورة المطففين

قوله (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ) (المطففين: (3) أصله: كالوا لهم أو وزنوا لهم، طرحت منها لام الطرح وهي التي في (لهم).

وقوله (عَيْناً} [المطففين: 28] انتصابه على المدح أو الحال من تشنيم) المطففين: 27]، والكلام في الباء (3) كما في يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ} [الإنسان: 6].

(1) قرأ عاصم بنصب العين بأن مضمرة بعد الفاء على جواب الترجي، وقرأ الباقون بالرفع عطفاً على (يَذْكُرُ) (البنا، إتحاف. ج 588/ 2، 589).

(2) يقصد الباء في قوله تعالى (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرُبُونَ).