كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٤

464

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (فَاكِهِينَ} [المطففين: 31) نصبه على الحال (1).

وقوله حَافِظِينَ} [المطففين: (33) نصبه على الحال.

ومن سورة انشقت

قوله (كَدْحاً) (الانشقاق: 6] نصبه على المصدر.

وقوله حِسَاباً) (الانشقاق: 8] نصبه على المصدر، ويَسِيرًا) وصفه. وقوله وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا} [الانشقاق: 9] نصبه على الحال. وقوله يَدْعُو ثُبُورًا} [الانشقاق: (1) نصب (تُبُوراً) بـ (يَدْعُو). وقوله سَعِيراً) [الانشقاق: 12] نصب سَعِيراً) مفعول ثان (3).

ومن سورة البروج

قوله (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأَخْدُودِ • النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ) [البروج: 4، 5) فـ (النَّارِ) بدل من الْأُخْدُودِ) كله مكسور.

ومثل قوله (وَالسَّمَاءِ) إلى (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 1 - 3] كله مكسور

بالقسم.

(1) في قوله تعالى (وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ)، وقد أوردها المؤلف بقراءة (فاكهين) وهي قراءة الجمهور غير حفص وأبي جعفر (البنا، إتحاف: ج 597/ 2). (2) يتضح إعراب (سعيراً) مفعولا ثانياً خاصة على قراءة من قرأ (وَيُصَلَّى سَعِيرًا)، يقول البنا: «قرأ نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي (وَيُصَلَّى سَعِيرًا) بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام مضارع صلى مبنيا للمفعول مُعدى بالتضعيف إلى مفعولين: الأول الضمير النائب، والثاني (سعيرا)، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون (وَيَصْلَى سَعِيرًا) بفتح الياء وسكون الصاد وتخفيف اللام من (صلى) مخففاً مبنياً للفاعل معدي لواحد وهو (سعيراً) (البنا، إتحاف: ج 599/ 2).