كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٥

القسم الثاني: تحقيق النص

465

ومن سورة الطارق

قوله مِمَّ خُلِقَ • خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ) (الطارق: 5، 6] خُلق) الثاني بدل

من الأول.

وقوله (وَأَكِيدُ كَيْدًا) [الطارق: 16] نصب على المصدر.

وقوله أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) [الطارق: 17] نصب على المصدر المعنوي.

ومن سورة الأعلى:

قوله سَبِّحِ اسْمَ} [الأعلى: (1) نصب اسْمَ) بـ (سَبِّح) وهو على المجاز. وقوله أَحْوَى) [الأعلى: 5] نصب على الحال من (الْمَرْعَى} [الأعلى: 4]،

أي: أخرجه أحوى.

وقوله صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) الأعلى: 19) بدل من الصُّحُفِ الْأُولَى)

[الأعلى: 18].

ومن سورة الغاشية

قوله (فَيُعَذِّبُهُ} [الغاشية: 24] نصبه بالجواب بالفاء).

وقوله إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ} (الغاشية: 25، 26) نصب

إِيَابَهُمْ) و (حِسَابَهُمْ) بـ (إِنَّ).

ومن سورة الفجر

قوله (إِرَمَ} [الفجر: 7] عطف بـ (ذَاتِ الْعِمَادِ) إلا أنه لا ينصرف).

(1) لم أجد من نصب «فَيُعَذِّبُهُ» هنا فهي مرفوعة باتفاق، وقد راجعت ما وسعني من كتب التفسير والإعراب فلم أجد غير الرفع، ولم ترد حتى في القراءات الشواذ، والمؤلف نفسه لم يذكرها في الفصل الذي خصصه لتتبع القراءات كما سيأتي بحول الله. (2) لعل المؤلف أراد أن إعراب (إرم) بدل من (عاد) المجرورة قبلها (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بعاد)، ولأنها لم تنصرف جرت بالفتح بدل الكسر، و (ذات العماد) صفة لإرم.