كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٦

466

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله أَكْلاً لَما} [الفجر: 19] نصبه على المصدر، وقوله (لَمًا) أي: جمع بين الحلال والحرام، وهو وصف مصدر.

وقوله (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا} [الفجر: (20] نصبه على المصدر، وجَما) وصفه، وهو الكثرة.

وقوله (دُلَّتِ الْأَرْضُ دَكَّا دَكَّا) [الفجر: (21) نصبه على المصدر، وهو دَاً

بعد دَك.

وقوله وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22] نصبه على الحال. وقوله لَا يُعَذِّبُ) [الفجر: 25]، ﴿وَلَا يُوثِقُ﴾ [الفجر: 26] بكسر الذال والثاء، وقرئ بفتحهما على المجهول (1)، و (عَذَابَهُ) و (وَثَاقَهُ) على الوجهين بالفتح. وقوله ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةٌ} [الفجر: 28] نصبه على الحال، وكذلك مَرْضِيَّةٌ).

ومن سورة البلد

قوله أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ. يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ، أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) [البلد: 14 - 16] صفة لـ (يَتِيمًا) و (مِسْكِينا، ونصب يَتِيماً) أي: يطعم يتيماً أو مسكيناً.

ومن سورة الشمس:

قوله نَاقَةَ اللهِ} [الشمس: 13] نصب نَاقَةَ) على التحذير، أي: ذروا ناقةَ الله، واحذروا عقرها، وكذلك وَسُقْيَاهَا).

(1) قرأ الكسائي ويعقوب لا يُعَذِّبُ، وَلا يُوثَقُ بفتح الذال مبنيين للمفعول والنائب (أحد)، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون (لا) يُعَذِّبُ، وَلَا يُوثِق بكسرهما مبنيين للفاعل، والهاء الله تعالى، أي: لا يتولى عذابه ووثاقه سواه، إذ الأمر كله له أو للإنسان، أي: لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه (البنا، إتحاف: ج 609/ 2).