الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧القسم الثاني: تحقيق النص
467
ومن سورة الليل:
قوله إِلَّا ابْتِغَاءَ) [الليل: 20] نصبه على الاستثناء.
ومن سورة الضحى:
قوله (وَلَسَوْفَ) [الضحى: 5] نصبه على الظرف.
وقوله فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرُ} [الضحى: 9) نصب (الْيَتِيمَ) بـ (تَقْهَرْ) وفيه تقديم وتأخير، وكذلك قوله (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ) [الضحى: 10].
ومن سورة الشرح:
قوله إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (الشرح: (6) نصب (يُسْراً) لأنه اسم (إنَّ).
ومن سورة التين:
قوله أَسْفَلَ سَافِلِينَ} [التين: 5] نصب أَسْفَلَ) على الظرف.
وقوله بَعْدُ) [التين: 7] ضمّه على الغاية.
ومن سورة العلق:
وقوله أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا) (العلق: 9، 10]:
عَبْداً
بـ (يَنْهَى).
وقوله لَنَسْفَعَاً} [العلق: 15) وقُرِئ لَنَسْفَعَنَّ) بالنون المشددة، وكتبته في المصحف بالألف على حكم الوقف، والاكتفاء باللام عن الإضافة بالعلم.
ومن سورة القدر
قوله سَلَامٌ هي} [القدر: 5] يعني ليلة القدر، ما هي إلا سلامة، وما هي
إلا سلام.
(1) قرأ محبوب وهارون كلاهما عن أبي: (لَتَسْفَعَنُ) بالنون الشديدة (أبو حيان، البحر:
ج 698/ 8)، وهي من القراءات الشواذ.
عمرو