كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٧

القسم الثاني: تحقيق النص

467

ومن سورة الليل:

قوله إِلَّا ابْتِغَاءَ) [الليل: 20] نصبه على الاستثناء.

ومن سورة الضحى:

قوله (وَلَسَوْفَ) [الضحى: 5] نصبه على الظرف.

وقوله فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرُ} [الضحى: 9) نصب (الْيَتِيمَ) بـ (تَقْهَرْ) وفيه تقديم وتأخير، وكذلك قوله (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ) [الضحى: 10].

ومن سورة الشرح:

قوله إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (الشرح: (6) نصب (يُسْراً) لأنه اسم (إنَّ).

ومن سورة التين:

قوله أَسْفَلَ سَافِلِينَ} [التين: 5] نصب أَسْفَلَ) على الظرف.

وقوله بَعْدُ) [التين: 7] ضمّه على الغاية.

ومن سورة العلق:

وقوله أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا) (العلق: 9، 10]:

عَبْداً

بـ (يَنْهَى).

وقوله لَنَسْفَعَاً} [العلق: 15) وقُرِئ لَنَسْفَعَنَّ) بالنون المشددة، وكتبته في المصحف بالألف على حكم الوقف، والاكتفاء باللام عن الإضافة بالعلم.

ومن سورة القدر

قوله سَلَامٌ هي} [القدر: 5] يعني ليلة القدر، ما هي إلا سلامة، وما هي

إلا سلام.

(1) قرأ محبوب وهارون كلاهما عن أبي: (لَتَسْفَعَنُ) بالنون الشديدة (أبو حيان، البحر:

ج 698/ 8)، وهي من القراءات الشواذ.

عمرو