الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٨468
ومن سورة البينة
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
قوله (مُنْفَكِّينَ} [البينة: 1] نصب بخبر كان.
وقوله (الْبَيِّنَةُ، رَسُولٌ) (البينة: 1، 2، فـ رَسُولٌ) رُفع بدلاً من الْبَيِّنَةُ). وقوله (مُخْلِصِينَ) [البينة: 5] نصب على الحال من لِيَعْبُدُوا)، وقوله لَهُ الدِّينَ) نصب (الدِّينَ) على أنه مفعول مُخْلِصِينَ)، وقوله حُنَفَاءَ) نصبه وصف (مُخْلِصِينَ).
وقوله خَالِدِينَ فِيهَا} [البينة: 6] نصب على الحال، وقوله خَالِدِينَ)
البينة: 8] كذلك مرة أخرى.
ومن سورة زلزلت
قوله زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] نصبه على المصدر.
وقوله أَشْتَانًا} [الزلزلة: 6] نصبه على الحال.
وقوله خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7] نصب خَيْراً) بـ (يَرَهُ)، وكذلك شَرًا
يَرَهُ} (الزلزلة: 8] فيه تقديم وتأخير.
ومن سورة العاديات
قوله (صَبْحاً) و (قَدْحاً) [العاديات: 1، 2] نصبهما على المصدر.
وقوله (صبحاً) [العاديات: 3] نصبه على الظرف. وقوله نَفْعًا) و (جَمْعاً) [العاديات: 4، 5] نصبهما على المصدر.
ومن سورة القارعة: لا فيها غريب.
و من سورة التكاثر
قوله (عِلْمَ الْيَقِينِ} [التكاثر: 5] نصب عِلْمَ على المصدر.
وقوله عَيْنَ الْيَقِينِ} [التكاثر: 7] نصب على وصف مصدر، أي: لَتَرَوُنَّهَا رؤية عين اليقين، وقريب أن يكون على الحال لجواب: كيف ترون الجحيم؟