كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

468

ومن سورة البينة

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

قوله (مُنْفَكِّينَ} [البينة: 1] نصب بخبر كان.

وقوله (الْبَيِّنَةُ، رَسُولٌ) (البينة: 1، 2، فـ رَسُولٌ) رُفع بدلاً من الْبَيِّنَةُ). وقوله (مُخْلِصِينَ) [البينة: 5] نصب على الحال من لِيَعْبُدُوا)، وقوله لَهُ الدِّينَ) نصب (الدِّينَ) على أنه مفعول مُخْلِصِينَ)، وقوله حُنَفَاءَ) نصبه وصف (مُخْلِصِينَ).

وقوله خَالِدِينَ فِيهَا} [البينة: 6] نصب على الحال، وقوله خَالِدِينَ)

البينة: 8] كذلك مرة أخرى.

ومن سورة زلزلت

قوله زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] نصبه على المصدر.

وقوله أَشْتَانًا} [الزلزلة: 6] نصبه على الحال.

وقوله خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7] نصب خَيْراً) بـ (يَرَهُ)، وكذلك شَرًا

يَرَهُ} (الزلزلة: 8] فيه تقديم وتأخير.

ومن سورة العاديات

قوله (صَبْحاً) و (قَدْحاً) [العاديات: 1، 2] نصبهما على المصدر.

وقوله (صبحاً) [العاديات: 3] نصبه على الظرف. وقوله نَفْعًا) و (جَمْعاً) [العاديات: 4، 5] نصبهما على المصدر.

ومن سورة القارعة: لا فيها غريب.

و من سورة التكاثر

قوله (عِلْمَ الْيَقِينِ} [التكاثر: 5] نصب عِلْمَ على المصدر.

وقوله عَيْنَ الْيَقِينِ} [التكاثر: 7] نصب على وصف مصدر، أي: لَتَرَوُنَّهَا رؤية عين اليقين، وقريب أن يكون على الحال لجواب: كيف ترون الجحيم؟