كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٩

القسم الثاني: تحقيق النص

469

وسورة العصر

لا غريب فيها إلا قوله إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) [العصر: 3] محل نصب بالاستثناء.

وسورة الهمزة: لا غريب فيها.

وكذلك سورة الفيل: لا غريب فيها من النواصب.

ومن سورة قريش:

قوله إيلافِهِمْ} [قريش: 2) بدل من {لإيلافِ قُرَيْش) [قريش: 1]. وقوله رخلَة) [قريش (2) نصب رِحْلَةً) على المصدر، وقريب من الظرف.

وسورة الماعون: لا غريب فيها.

وسورة الكوثر: لا غريب فيها.

وسورة الكافرون: لا غريب فيها.

ومن سورة النصر: قوله (أَفْوَاجًا} [النصر: 2] نصبه على الحال.

ومن سورة المسد

قوله نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ} [المسد: 3] نصب نَاراً) بـ (سَيَصْلَى)، ونصب

ذَاتَ) وصف نَاراً).

وقوله وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) [المسد: 4] نصب حَمَّالَةَ) على الذم أو

الشتم، وقُرِئَ رفعاً.

وسورة الإخلاص: لا غريب فيها.

وسورة العلق: لا غريب فيها.

وسورة الناس: لا غريب فيها، والله أعلم.

(1) قرأ عاصم حمالة» بالنصب على الذم، وقرأ الباقون «حمالة» بالرفع. (البنا، إتحاف: ج 636/ 2).