الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨١القسم الثاني: تحقيق النص
وَمَوْعِظَةٌ) [المائدة: 46] رفعه ولم يعطف على ما قبله من المنصوب".
???
وقوله فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة: 283) رفع (آثماً) لأنه خبر {إِنَّ) واسمه هاء الضمير من {إِنَّهُ).
ومن سورة والنجم: أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) [النجم: 38) رفع (تَزِرُ) ألا أصله أنه (لا) دخلت ضمير الشأن وهي الهاء على (أن) وحذفتا، مع
من أجل ذلك رفع تَزِرُ) أصله أنه: لا تزر.
وقوله (صُمٌّ بُكْمٌ} [البقرة: 18] رُفِعَا على الدم.
وقوله (وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةٌ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ) [التوبة: 72] رفع رِضْوَانٌ) على إضمار: ولهم رضوان، وهو على الابتداء،
والله أعلم. ومن سورة الأحزاب: ﴿وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ﴾ [الأحزاب: (5) رفع كُلُهُنَّ) على توكيد: يَرْضَيْنَ كُلُّهُنَّ، وليس هو توكيد الضمير من قوله
آتَيْتَهُنَّ).
(1) في قوله تعالى (وَآتَيْنَاهُ الأنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) قرأ الضحاك وهدى وموعظة) بالرفع، وهو هدى وموعظة، وقرأ الجمهور (وهدى وموعظة) بالنصب حالاً معطوفة على قوله (ومصدقاً) (أبو حيان، البحر المحيط: ج 687/ 3).