الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٧القسم الثاني: تحقيق النص
497
أي: في يوم تصير إلى الثرى.
ويجيء الظرف على معنى ضمائر (1) الأسماء كما قال الله تعالى: (هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [الأنبياء: 103).
وأما قوله وَيْكَأَنَّ الله) [القصص: (82] فهذه كلمة يقولها المتندم إذا أظهر ندامته، قال القراوي (2) متصلة بالكاف، وأصلها: ويلك أن، ثم حذفت اللام واتصلت الكاف بأن.
ما زال يلتَمِسُ الخلا حتى توحد في الخلاءِ
قطَعَ النسا منه الزما نُ فَلَم يُمَتَّع بِالنِّساءِ ر ما يكونُ مِنَ العَشاء وأرى العشا في العين أكـ لَ ذَوي التَفَكُرِ في الخَواءِ وأرى الخوى يُذكي عُقو وَلَسَوفَ يُنبَذُ بِالعراء وَلَرب ممنوع العرا خاف من ألم الحفا فليجتنب مشي بعد النظافة والنقاء گم من توارى بالنقا لُ بِما يَضُرُّ أَخا غَراء وأخو الغرا من لا يزا
الحفاء
وأرى البهاء مع الحياء إن الحياة مع الحيا (1) لم تتضح هذه الكلمة كاملة بالأصل، نقص منها حرف أو حرفان، وأظن أنها (ضمائر)
فالظاهر منها (ماير).
القراوي
(2) لم يتضح لي من هو القراوي الذي ذكره المؤلف هنا، هل هو الفقيه أبو عبد الله محمد بن الفضل القراوي وكان القراوي فاضلاً قرأ الأصول على إمام الحرمين وسمع المذكور صحيح مسلم على عبد الغافر الفارسي، وتوفي محمد بن الفضل القراوي سنة ثلاثين وخمسمائة، انظر: الملك المؤيد إسماعيل بن أبي الفداء، تأريخ أبي الفداء:
ج 405/ 2 بواسطة الشاملة).
أو هو أبو محمد عبد الحميد وأحمد ابنا مُزي بن ماضي القراوي الحساني سمع عبد الحميد بن أبي الفرج عبد المنعم بن كليب وأبا الفرج بن الجوزي وغيرهما. انظر:
(ياقوت الحموي، معجم البلدان: ج 319/ 4).