الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠١القسم الثاني: تحقيق النص
0.1
إذا أثنى على المحمود لإنعامه باللسان، وافتراق الشكر عن الحمد فيما إذا شكر المنعم بالجنان وبالأركان، فالحمد عام باعتبار المتعلق، وخاص باعتبار المورد، والشكر عام باعتبار المورد، وخاص باعتبار المتعلق، والله أعلم.
فصل
إن سأل سائل عن كلمة من قوله تعالى (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا) [فصلت: 153، النون من (نُريهم) مضمومة هل ماضيه ثلاثي الحروف؟ وفي الأصل إذا لم يكن رباعي الهجاء يكون مفتوحاً حرف المضارعة الذي هو النون من (نفعل)، والألف من (أفعل)، والتاء الفوقية من (أنت تفعل)، والياء التحتية من (هو يفعل)؟
جوابه: أن أصل هذه الكلمة رباعية أصلها (أري) ألف وراء وهمزة مفتوحة وياء مفتوحة، مستقبلها (يرءي) ياء وراء وهمزة مكسورة وياء مضمومة، والهمزة في مثل هذا تعد عن حرف، كما أن التشديدة عن حرف، لكن خففوا الكلمة بحذف الهمزة وحركة الياء الأخيرة، صارت صورة الكلمة إلى الثلاثي كأنها (أري يُرئي) وثبت الضم على حرف المضارعة وهي الياء على الأصل، وهذا متعدي لأنه يُري غيره لشيء، وأما اللازم ثلاثي تقول: فلان رأى وهو يرى بفتح الياء، والله أعلم.
فصل
إن قال قائل: كيف يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ) [غافر: 16]، ويَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} [الذاريات: (13) مفصول (هُمْ) عن الميم من (يَوْمَ)، وقد توصل يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ) (الذاريات: 1]، ويَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ)
[الطور: 45]؟