الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٩القسم الثاني: تحقيق النص
حذف
من
0.9
الأول حرف التضعيف وهو اللام الثاني، وأثبته في الثاني من قوله يَحْلِلْ) لأجل إقامة وزن نظم القرآن.
وكذلك قوله تعالى في سورة الحشر ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقٌ الله) الآية (الحشر: 4]، وقوله في سورة الأنفال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية (الحشر: 13)، حذف القاف من الأولى من يشاق)، وأثبته في الأخرى من يُشاقق) مع ذكر الله ورسوله ليعادل وزن النظم، والله أعلم.
وكلما زيد في كلام العرب من أصله وغيرها من حشو، وأمثال فاء الاشتقاق ولام الخبر وغيره، أو حذف وأمثال ذلك كذلك لإقامة الوزن يسلس أمره، والله أعلم).
وكذلك قوله (اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا) [الأعراف: 160] لما كان الياء من اثْنَتَيْ) ساكنة حرك الشين بالفتح من عَشَرَةَ))، وقوله اثْنَتَا عَشْرَةَ عينا) [البقرة: 60] سكن سين عَشْرَةَ) لتحرك الألف من اثنتا) لإقامة الوزن، والله أعلم.
وقوله تعالى ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) [الإسراء: 31]، وفي آية أخرى وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ [الأنعام: 151] الفرق بين قوله خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) مع تقديم قوله (نَحْنُ
(1) وردت هذه العبارة مشوشة بالأصل المخطوط، تقرأ بصعوبة فأثبتها لأقرب لفظها بدون
تغيير.
القراءة
(2) قراءة الجمهور (عشرة أسباطاً بسكون الشين؛ وتمييزه محذوف تقديره (فرقة) وهي! المتواترة، وقرأ شاذاً ابن وثاب والأعمش وطلحة بن سليمان (عشرة) بفتح الشين أيضاً (أبو حيان، البحر: ج 514/ 4).