كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

القسم الأول: الدراسة

51

معناه يختفي فلا نراه ومثله كل الذي ضاهاه وهم جنوده من الجن فلا نراهم إذ سترهم قد حصلا فكل من قال: يرى الجن، فقد خالف ذا فقوله حتماً يُرد بل قيل: يُ رأن منه والآي لا أقول تمنعنه لأن ما فيها هو التخبيرُ عن حالهم وذلك التحذير ورصد الإنس إذا ما رصدوا لسنا نراه ويرانا الرَّصد ملك سليمان لهم يُصحح رؤيتهم فالمنع ليس يصلحُ والمصطفى قد أمسك الشيطانا وهم م أن يحيسه عيانا

لينظروه، ثم بعد ذكرا

اسليمان وعنه أخرا

وقد رآهم بعض أصحاب النبي ولم يكن متهماً بكذب)

وهكذا في سائر سور القرآن الكريم.

سابعاً: جوابات الإمام السالمي (مط) (2)؛ للمؤلف نفسه، وهي أجوبة مبسوطة والآداب، وإنما يعنينا هنا فتاواه في التفسير فقد

في العقيدة والفقه والتفس

عسير

(1) جوهر النظام، ج 340/ 4.

(2) الفتاوى عن نوازل عُمان وغيرها في مختلف الفنون: مسائل منثورة غير مرتبة، تقع في سبعة أجزاء ضخمة، والثامن لم يكتمل، والجزء الرابع منها هو: كتاب «حل المشكلات»، حل فيه ما أشكل على تلميذه الكبير أبي زيد عبدا الله بن محمد الريامي، وذلك أنه أشكلت عليه مسائل في الأثر فجمعها، وطلب من شيخه نور الدين الجواب عنها، فأجابه بما يشفي الغليل من واضح الدليل، وهذا الجزء قد رتبه أبو زيد حال الجواب على الأسئلة، ومما تجدر الإشارة إليه أن الإمام السالمي كان معتنيا بجمع أجوبته في حياته، فكان إذا ورد إليه سؤال ذو بال وأجاب عنه أمر بنسخ السؤال والجواب في مجموعته، وإذا رأى في السؤال تعقيدا أو عبارة ركيكة لخصه بنفسه وأصلح العبارة، وما توفي إلا وكان مجموع أجوبته يقع في ثمانية أجزاء غير مرتبة، ثم طبعت بعد ذلك عدة طبعات، ينظر: معجم والمتكلمين، الإباضية فهد السعدي، ج 2 ص 254، 255.

الفقهاء