الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٨518
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ} [الشورى: 10] تعني القرآن، قيل: ما اختلفتم من تأويل متشابه فارجعوا فيه؛ إى المحكم من كتاب
الله.
اسم ولد لقمان الذي يعظه أنعم أو أسلم أو ماثان، وقيل: تاران، وقوله قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ} [النمل: (39) وقيل: اسمه ذكوان، وقيل: صخر، واسم أب قارون بن يصهر بن فاهث بن لاوي، وقارون ابن عم موسى بن عمران.
وقوله تعالى حاكياً عن قول فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} [الشعراء: 54] يعني: قوم موسى، وهم ستمائة ألف وسبعون ألفاً، وعدد مقدمة قوم فرعون سبعمائة ألف، وعدد قومه تسعة عشر لكاً)، والشرذمة: الطائفة القليلة.
وقوله (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ) [النمل: 40] قول: هو آصف بن برخيا أو الخضر أو جبريل، وقيل: إن بلقيس الملكة تزوجها سليمان بن داود، وقيل: زوجها ملك همدان، واسمه تبع.
اسم حصان جبريل حيزوم و بخت نصر عامل لهراسف على بابل، و بخت نصر الذي خرج على بني إسرائيل، وقيل: جالوت الخَزَرِي، وقيل: سنحاريب من أهل نينوى.
وقوله وَلَاتَ حِينَ مَنَاص) [ص: 3] بالسريانية: ولات بمعنى ليس، والنوص بالنون من مَنَاص): التأخير، والبوص بالباء الموحدة من تحت:
التقديم.
(1) تقدم التنبيه على عدم ذكر شيء من تلك التسميات في القرآن أو في السنة الصحيحة. (2) الله في العدد عند أهل إيران والهند واليمن: مائة ألف وعند المولدين: عشرة ملايين. انظر: (المعجم الوسيط، مادة لكك، ج 837/ 2، مجمع اللغة العربية بالقاهرة «إبراهيم أحمد الزيات، حامد عبد القادر محمد النجار»، الناشر: دار الدعوة).
مصطفي،